الاثنين، 20 يوليو 2015

الطريق إلى إسعاد القلوب



من ايسر الطرق واحبها إلى الله لأنها توصل القلوب وتقوى الصّلات بن المسلمين فيعم الخير والمحبة والتي هي من محبه الله ،إن الله يحبك  كيف لا تحبه ؟إن الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك ؟، الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله ،من علامات محبة الله لك الكثير الذي قد لا تشعر بها ويسعد قلبك فتسعد قلوب الآخرين وتهب لهم السعادة من عطاء الله لك ،إن أعطاك الله الدين و الهدى , فاعلم أن الله يحبك ، و إن أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل فاعلم أن الله يحبك ويريد سماع صوتك في الدعاء ،و إن أعطاك الله القليل فاعلم أن الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخرة و إن أعطاك الله الرضا فاعلم أن الله يحبك وانه أعطاك اجمل نعمة .
و إن أعطاك الله الصبر فاعلم أن الله يحبك و انك من الفائزون .
و إن أعطاك الله الإخلاص فاعلم أن الله يحبك فكون مخلص له .
و إن أعطاك الله الهم فاعلم أن الله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر.
و إن أعطاك الله الحزن فاعلم أن الله يحبك و انه يخـتبر إيمانك .
و إن أعطاك الله المال فاعلم أن الله يحبك و لا تبخل على الفقير .
و إن أعطاك الله الفقر فاعلم أن الله يحبك و أعطاك ما هو أغلى من المال .
و إن أعطاك الله لسان و قلب فاعلم أن الله يحبك استخدمهم في الخير و الإخلاص .
و إن أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن و القيام فاعلم أن الله يحبك فلا تكن مهملاً و اعمل بهم .
و إن أعطاك الله الإسلام فاعلم أن الله يحبك،إن الله يحبك, كيف لا تحبه ؟،إن الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك؟ الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله .
لا تكن أعمى و أوجد حبّ الله في قلبك (بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ))آل عمران:76). (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)(آل عمران:134). ( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (آل عمران:146)
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاًغَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْلَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ ُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين َ) (آل عمران:159)
(ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) (الأعراف:55). (لاجَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ) (النحل:23). (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ )   ( الحج:38) . (وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور ) (لقمان:18)
فهل بعد كل هذه المحبة من الخالق عز وجل نشعر بالضيق والقلق لأن محبة الله تمدنا بالسعادة والحياة فلما لا نعمل على المزيد من هذه السعادة والحب  في الله لكل عباده هي دعوة لك أخي أختي المسلمة لاكتشاف بعض من طرق السعادة والحب لعلها تكون لنا خير دليل في هذا الطريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق