أهمية تكنولوجيا المعلومات فى حياتنا
اليومية
لا يخفى على أحد مدى أهمية تكنولوجيا المعلومات
والاتصال في العصر الحالي، فتكنولوجيا المعلومات تعتبر محركا رئيسيا لتطور العلوم
جميعها وتمثل سندا كبيرا وداعما لشتى العلوم وكافة الأنشطة الحياتية، فهي تلعب
دورا هاما في دفع عجلة التعليم والمعرفة في شتى العلوم نحو آفاق جديدة وطرق حديثة
في اكتساب المعرفة و الاستفادة منها بالطرق والظروف المختلفة فمن الممكن الآن
الاستفسار عن المعلومة في مختلف الظروف والأوقات و من مصادر شتى فالمعرفة أصبحت
عالمية بفضل تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
فالتكنولوجيا مفتاح
الكنز والمستقبل لأن مدى رغبة الناس في تعلم التكنولوجيا وتفاعلهم معها يرتبط ارتباطا
شديدا مع حاجتهم لها، فنرى الآن العديد من الدوائر الحكومية تعتمد أنظمة معلوماتية
تتيح وتوفر للأفراد بعض المعاملات الإلكترونية التي يرى فيها الفرد راحة وسهولة و
توفيرا للوقت والجهد. ونرى الآن حاجة الطلاب في المراحل الأساسية والجامعية لاستخدام
شبكة الإنترنت لجلب المعلومة التي تغني معرفته أو تساعده في كتابة أبحاثه وتقاريره
والتكنولوجيا تساعدنا في
خدمة وتقدم الأمم والعلوم فلابد من العمل على إيجاد مقدار محدد نجعل منه
أساسا متينا لتكنولوجيا المعلومات والاتصال لدى الفرد بحيث يكون هذا المقدار قادرا
على مساعدته في استغلال التكنولوجيا في خدمة علومه وأبحاثه عندما يكون طالبا أو
باحثا أوعالما، وأن لا تكون هذه التكنولوجيا عائقا نحو تطوره بل تكون مساندة
وداعمة له في تحصيل المعرفة والاستفادة منها، فهي تمثل في واقعنا مفتاحا نحو
العلوم الأخرى.
التقدم في تكنولوجيا
المعلومات جعل العالم قرية صغيرة في يدك فقد تحقق تطورا كبيرا في التقدم العلمي
والتكنولوجي مما يشجعنا على القول إن ذلك يعتبر قفزة لم تحققها البشرية من قبل،
فبينما استغرقت البشرية مئات السنين للانتقال من عصر الزراعة إلى العصر الصناعي،
فقد انتقلت البشرية إلى عصر الذرة في عشرات السنين ثم إلى عصر الفضاء خلال سنوات,
ثم نرى الآن تطورا تكنولوجيا هائلا كل ساعة تقريبا في كل أنحاء الكرة الأرضية.
إن التطور التكنولوجي
مهما سما وتطور لا يغني عن الطرق التقليدية في التعليم والتعلم إن التطور
التكنولوجي مهما سما وتطور لا يغني عن الطرق التقليدية في التعليم والتعلم ، فكما
لم تغني التجارة الالكترونية عن التجارة التقليدية وكما لم يغني البريد الالكتروني
عن البريد العادي ولم تغني تكنولوجيا المعلومات عن الورق ، فان التعلم الكتروني لن
يكون بديلاً عن التعلم التقليدي ولا عن المعلم الإنسان ولا الفصل المدرسي والمدرج
الجامعي ، فقد أدى التطور الكبير في تقنيات الاتصالات والمعلومات وانتشار المعرفة
الالكترونية بين طلاب المدارس والجامعات
إلى ظهور أشكال جديدة من نظم التعليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق