الأحد، 26 يوليو 2015

عتاصر و مبادئ الإبداع  في المنظمة

الميل والنزعة الطبيعية في الأفراد وخصوصاً أصحاب القرار، هو الجنوح إلى البقاء على ما كان ، لأنّ العديد منهم يرتاح لأكثر العادات والأعمال الروتينية التي جرت عليها الأعمال وصارت مألوفة لأن التغيير بحاجة إلى همّة عالية ونَفَس جديد خصوصاً وأنّ الجديد مخيف لأنّه مجهول المصير ، والإبتكار بطبيعته حذِر وفيه الكثير من التحدّي والشجاعة لذلك فمن المهم جداً أن يعتقد الأفراد أن أعمالهم الإبداعيّة ستعود بمنافع أكثر لهم وللمنظمة ،كما أنّها ستجعلهم في محطّ الرعاية الأكثر والإحترام الأكبر.
هنا لابد أن يكون لدينا اليقين والفهم أن الأفراد مصدر قوة المنظمة ، والاعتناء بتنميتهم  ورعايتهم يجعلها الأكبر والأفضل والأكثر إبتكاراً وربحاً ، ولتكن المكافأة على أساس الجدارة واللياقة و احترام الأفراد وتشجّيعهم وتنمّيتهم لإتاحة الفرص لهم للمشاركة في القرار وتحقيق النجاحات للمنظمة ، وذلك كفيل بأن يبذلوا قصارى جهدهم لفعل الأشياء على الوجه الأكمل  ،  مع إفساح المجال لأيّة فكرة أن تولد وتنمو وتكبر ما دامت في الإتجاه الصحيح ،وما دام لم يتم القطع بعد بخطئها أو فشلها ، فكثير من المحتملات تبدّلت إلى حقائق وتحوّلت إحتمالات النجاح فيها إلى موفقيّة ،فالإبتكار قائم على الإبداع لا تقليد الآخرين ،لذلك يجب أن يعطى الأفراد حرية كبيرة ليبدعوا، ولكن يجب أن تتركز هذه الحرّية في المجالات الرئيسيّة للعمل وتصبّ في الأهداف الأهم والتخلّي عن الروتين واللامركزيّة في التعامل ستعمل علي تنمية القدرة الإبداعية، وهي تساوي ثبات القدم في سبيل التقدم والنجاح.
لابد من تحويل العمل إلى شيء ممتع لا وظيفة فحسب ، ويكون كذلك إذا حوّلنا النشاط إلى مسؤولية ، والمسؤولية إلى طموح وهم  والتجديد المستمر للنفس والفكر والطموحات ،وهذا لا يتحقّق إلاّ إذا شعر الفرد بأنّه يتكامل في عمله ،فالعمل ليس وظيفة للفرد فقط بل يستطيع من خلاله أن يبني نفسه وشخصيّته أيضاً ،وإن هذا الشعور الحقيقي يدفعه لتفجير الطاقة الإبداعيّة الكامنة بداخله وتوظيفها في خدمة الأهداف ،فكل فرد هو مبدع بالقوة في ذاته وعلى المدير أن يكتشف مفاتيح التحفيز والتحريك لكي يصنع أفراد مبدعين بالفعل ومن منظمته كتلة خلاّقة  والتطلّع إلى الأعلى دائماً من شأنه أن يحرّك حوافز الأفراد إلى العمل وبذل المزيد لأن شعورالرضا بالموجود يعود معكوساً على الجميع ويرجع بالمؤسسة إلى الوقوف على ما أنجز وهو بذاته تراجع وخسارة وبمرور الزمن فشل.
والتذكر دائما أن الإبداع  ليس أن نكون نسخة ثانية أو مكررة في البلد ، بل الإبداع أن تكون النسخة الرائدة والفريدة ،لذلك ينبغي ملاحظة تجارب الآخرين وتقويمها أيضاً وأخذ الجيّد وترك الرديء لتكون أعمالنا مجموعة من الإيجابيّات ،فالمنظمات وفق الإستراتيجية الابتكارية إمّا أن تكون قائدة أو تابعة أو نسخة مكررة، والقيادة مهمة صعبة وعسيرة ينبغي بذل المستحيل من أجل الوصول إليها، وإلاّ سنكون من التابعين أو المكررين وليس هذا بالشيء الكثير.
لا ينبغي ترك الفكرة الجيدة التي تفتقد إلى آليات التنفيذ ،بل نضعها في البال ،وبين آونة وأخرى نعرضها للمناقشة، فكثير من الأفكار الجديدة تتولد مع مرور الزمن، والمناقشة المتكررة ربّما تعطينا مقدرة على تنفيذها، فربّما لم تصل المناقشة الأولى والثانية إلى تمام نضجها فتكتمل في المحاولات الأخرى ويجب إعطاء التعلّم عن طريق العمل أهميّة بالغة لأنها الطريق الأفضل لتطوير الكفاءات وتوسيع النشاطات ودمج الأفراد بالمهام والوظائف.




الإبداع وحل مشكلات المنظمة في العملية الإدارية


قديما تم تفسير نظرية الإبداع من خلال معالجة المشكلات التي تعترض المنظمات إذ تواجه بعض المنظمات لخلق بدائل بين فجوة ما تقوم به وما يفترض أن تقوم به ،فتحاول من خلال عملية البحث خلق بدائل ، إذا عملية الإبداع تمر بعدة مراحل هي فجوة أداء ،عدم رخاء ،بحث و وعي ،وبدائل ،ثم إبداع حيث عزَيا الفجوة الأدائية إلى عوامل خارجية (التغير في الطلب أو تغيرات في البيئة الخارجية)أو داخلية.
عملية الإبداع تهدف إلى إدخال تغيرات في المنظمة من خلال عمليات متتالية مثل:

-         إدراك التغير
-         إقتراح التغير
-         وتبني التغير وتطبيقه ،ويكون بإدراك الحاجة أو الوعي بالتغير المطلوب
ثم توليد المقترحات وتطبيقها ،لذا فنسبة الإبداع في هذه المراحل الثلاث متباينة بسبب عدة عوامل منها التعقيد في المهام (البيروقراطية) وتنوع نظام الحفظ ،وكلما زاد عدد المهمات المختلفة كلما إزدادت المهمات غير الروتينية مما يسهل إدراك الإبداع ،بصورة جماعية وعدم ظهور صراعات ،كما أن الحوافز لها تأثير إيجابي لتوليد الإقتراحات وتزيد من مساهمة أغلب أعضاء المنظمة ولابد أن نركيزعلى فهم الإبداع من خلال مدى إستخدام الأنظمة للحلول الروتينية-الإبداعية لما يعرف (بالحالة و الحلول) ، ومعرفة ووصف أنواع المشكلات التي تواجهها المنظمات وأنواع الحلول التي قد تطبقها من خلال إدراك القضية (المشكلة) عن طريق ما تحتاجه من فعل لمجابهتها أو بلورتها (أي كيفية إستجابة المنظمة) أو البحث بهدف تقدير أي الأفعال المحتملة التي قد تتخذها المنظمة أو إختيار الحل (إنتقاء البديل الأمثل) أو إعادة التعريف بمعنى إستلام معلومات ذات تغذية عكسية حول الحل الأنسب ،إذ تسعى المنظمة إلى وضع حلول روتينية لمعالجة حالات أو مشكلات تم التصدي لهما سابقا (الخبرات السابقة) ، بينما تسعى لإستحضار حلول إبداعية لم يتم إستخدامها من قبل لمعالجة المشكلات غير الروتينية أو الإستثنائية بتبني الهياكل التنظيمية و الميكانيكية و العضوية ، والعوامل التي تؤثر في الإبداع مثل حجم المنظمة وعمرها ،درجة المنافسة ،درجة التغير التكنولوجي ،درجة الرسمية في الإتصالات ،فكلما زادت مثل هذه الضغوطات يتطلب الأمر أسلوب أكثر إبداعا لمواجهتها.




السبت، 25 يوليو 2015

ثورة الاتصالات و تطوير العملية التعليمية


ثورة الاتصالات تزيد من الضغط علي المزيد من تطوير العملية التعليمية حيث تواجه العملية التربوية في النصف الثاني من القرن العشرين عدة ضغوطات وتحديات , فالتفجر المعرفي والانفجار السكاني وثورة المواصلات والاتصالات والثورة التكنولوجية وما يترتب عليها من سرعة انتقال المعرفة، كلها عوامل تضغط على المؤسسة التربوية من اجل مزيد من الفعالية والاستحداث والتجديد لمجاراة هذه التغيرات , ولقد لجأت دول العالم إلى استخدام التقنيات بدرجات متفاوتة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات ويتسم هذا العصر بسمات عديدة نذكر منها:
-       سقوط الحواجز المكانية بين الدول حيث أصبح العالم الآن قرية واحدة.
-       تدفق هائل للمعلومات.
-       إتاحة مصادر المعلومات المختلفة لكل البشرية دون تفرقة.
-       التواصل بين كل المستويات ( الدول والمؤسسات والمنظمات والأفراد) ببعضها البعض.
-        توفر الاتصال على مدى الأسبوع وعلى مدار الساعة . فلا انقطاع للاتصال.
-       سقوط الحواجز الزمانية.
ويتسم هذا العصر بسمات عديدة نذكر منها عدم احتكار لوسائل الاتصال وشبكات الاتصال، مع توفر و انتشار الأجهزة الإلكترونية  مثل الحاسبات والمعدات الإلكترونية التي تميزت بسهولة وبساطة استخدامها ، وتعد الوسائل التعليمية التي وفرتها التكنولوجيا الآن مثل الاتصال التفاعلي والفصول التخيلية وشبكات الإنترنت والمدارس المحوسبة والحقائب التعليمية الإلكترونية وغيرها الكثير والتي تعطي ميزة نسبية للتعليم الإلكتروني عن التعليم التقليدي هذا وتميز التعلم الخليط بين التعليم العادي والتعليم الالكتروني  :
1.خفض نفقات التعلم بشكل هائل بالمقارنة بالتعلم الإلكتروني وحده .
2.تمكين المتعلمين من الحصول على متعة التعامل مع معلميهم وزملائهم وجهاً لوجه .
3.تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجـتـماعية بـيـن المـتـعلـمين فـيـما بـينهم وبـيـن المعلمين أنفسهم أيضاً .
4.المرونة الكافية لمقابلة كافة الاحتياجات الفردية وأنماط التعلم لدى المتعلمين باختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأوقاتهم
         من مميزات التعلم الخليط بين التعليم العادي والتعليم الالكتروني  :
5.الاستفادة من التقدم التكنولوجي في التصميم والتنفيذ والاستخدام .
6.إثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التعليمية ومن ثم جودة المنتج التعليمي وكفاءة المعلمين .
7.التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات للاستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم .
8.المدى Scale ويقصد بـه التحاق أفراد وجماعات من مختلف دول العالم في نفــس الوقـت على مدى واسع ويـمكـن أن يلـتقوا في مكان ما في وقت ما بكيفية ما .
9.كثير من الموضوعات العلمية يصعب للغاية تدريسها إلكترونيا بالكامل وبصفة خاصة مثل المهارات العالية واستخدام التعلم المؤلّف يمثل أحد الحلول المقترحة لحل مثل تلك المشكلات .

10.من المزايا الواضحة لهذا النوع من التعلم هو أنه يوفر التدريب في بيئة العمل أو الدراسة , ويشمل التعزيز ويستخدم حداً أدنى من الجهد والموارد لكسب أكبر قدر من النتائج , فهو يمكن الناس من تطبيق المهارات باستمرار لتصبح مع الممارسة عادة .
أهمية تكنولوجيا المعلومات فى حياتنا اليومية


لا يخفى على أحد مدى أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العصر الحالي، فتكنولوجيا المعلومات تعتبر محركا رئيسيا لتطور العلوم جميعها وتمثل سندا كبيرا وداعما لشتى العلوم وكافة الأنشطة الحياتية، فهي تلعب دورا هاما في دفع عجلة التعليم والمعرفة في شتى العلوم نحو آفاق جديدة وطرق حديثة في اكتساب المعرفة و الاستفادة منها بالطرق والظروف المختلفة فمن الممكن الآن الاستفسار عن المعلومة في مختلف الظروف والأوقات و من مصادر شتى فالمعرفة أصبحت عالمية بفضل تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
فالتكنولوجيا مفتاح الكنز والمستقبل لأن مدى رغبة الناس في تعلم التكنولوجيا وتفاعلهم معها يرتبط ارتباطا شديدا مع حاجتهم لها، فنرى الآن العديد من الدوائر الحكومية تعتمد أنظمة معلوماتية تتيح وتوفر للأفراد بعض المعاملات الإلكترونية التي يرى فيها الفرد راحة وسهولة و توفيرا للوقت والجهد. ونرى الآن حاجة الطلاب في المراحل الأساسية والجامعية لاستخدام شبكة الإنترنت لجلب المعلومة التي تغني معرفته أو تساعده في كتابة أبحاثه وتقاريره
والتكنولوجيا تساعدنا في خدمة وتقدم الأمم والعلوم فلابد من العمل على إيجاد مقدار محدد نجعل منه أساسا متينا لتكنولوجيا المعلومات والاتصال لدى الفرد بحيث يكون هذا المقدار قادرا على مساعدته في استغلال التكنولوجيا في خدمة علومه وأبحاثه عندما يكون طالبا أو باحثا أوعالما، وأن لا تكون هذه التكنولوجيا عائقا نحو تطوره بل تكون مساندة وداعمة له في تحصيل المعرفة والاستفادة منها، فهي تمثل في واقعنا مفتاحا نحو العلوم الأخرى.
التقدم في تكنولوجيا المعلومات جعل العالم قرية صغيرة في يدك فقد تحقق تطورا كبيرا في التقدم العلمي والتكنولوجي مما يشجعنا على القول إن ذلك يعتبر قفزة لم تحققها البشرية من قبل، فبينما استغرقت البشرية مئات السنين للانتقال من عصر الزراعة إلى العصر الصناعي، فقد انتقلت البشرية إلى عصر الذرة في عشرات السنين ثم إلى عصر الفضاء خلال سنوات, ثم نرى الآن تطورا تكنولوجيا هائلا كل ساعة تقريبا في كل أنحاء الكرة الأرضية.

إن التطور التكنولوجي مهما سما وتطور لا يغني عن الطرق التقليدية في التعليم والتعلم إن التطور التكنولوجي مهما سما وتطور لا يغني عن الطرق التقليدية في التعليم والتعلم ، فكما لم تغني التجارة الالكترونية عن التجارة التقليدية وكما لم يغني البريد الالكتروني عن البريد العادي ولم تغني تكنولوجيا المعلومات عن الورق ، فان التعلم الكتروني لن يكون بديلاً عن التعلم التقليدي ولا عن المعلم الإنسان ولا الفصل المدرسي والمدرج الجامعي ، فقد أدى التطور الكبير في تقنيات الاتصالات والمعلومات وانتشار المعرفة الالكترونية بين طلاب  المدارس والجامعات إلى ظهور أشكال جديدة من نظم التعليم

الجمعة، 24 يوليو 2015

الإبداع الإدارى


مفهوم الابداع يمكن تعريفه بأنه أفكار جديدة ومفيدة ومتصلة بحل مشكلات معينة أو تجميع وإعادة تركيب الأنماط المعروفة من المعرفة في أشكال فريدة ،ولا يقتصر الإبداع على الجانب التكنيكي لأنه لايشمل تطوير السلع و العمليات المتعلقة بها وإعداد السوق فحسب بل يتعدى أيضا الألات و المعدات وطرائق التصنيع و التحسينات في التنظيم نفسه ونتائج التدريب و الرضا عن العمل بما يؤدي إلى إزدياد الإنتاجية  فالإبداع ليس إلا رؤية الفرد لظاهرة ما بطريقة جديدة لذلك يمكن القول إن الإبداع يتطلب القدرة على الإحساس بوجود مشكلة تتطلب المعالجة ومن ثم القدرة على التفكير بشكل مختلف ومبدع ومن ثم إيجاد الحل المناسب.
من هذا المنطلق كان من أسباب تبني الإبداع في المنظمات هو الظروف المتغيرة التي تعيشها المنظمات اليوم ،سواء أكانت ظروف سياسية أو ثقافية أو إجتماعية أو إقتصادية والتي تحتم على المنظمات الإستجابة لهذه المتغيرات بأسلوب إبداعي يضمن بقاء المنظمة وإستمرارها مع تركيزهم على فهم الإبداع من خلال مدى إستخدام الأنظمة للحلول الروتينية-الإبداعية لما يعرف (بالحالة و الحلول) ،فقد وصفوا أنواع المشكلات التي تواجهها المنظمات وأنواع الحلول التي قد تطبقها من خلال إدراك القضية(المشكلة) عن طريق ما تحتاجه من فعل لمجابهتها أو بلورتها (أي كيفية إستجابة المنظمة) أو البحث بهدف تقدير أي الأفعال المحتملة التي قد تتخذها المنظمة أو إختيار الحل (إنتقاء البديل الأمثل) أو إعادة التعريف بمعنى إستلام معلومات ذات تغذية عكسية حول الحل الأنسب ، إذ تسعى المنظمة إلى وضع حلول روتينية لمعالجة حالات أو مشكلات تم التصدي لهما سابقا (الخبرات السابقة) بينما تسعى لإستحضار حلول إبداعية لم يتم إستخدامها من قبل لمعالجة المشكلات غير الروتينية أو الإستثنائية بتبني الهياكل التنظيمية و الميكانيكية و العضوية ، وهذا يحتم الإبداع الفني و التكنولوجي في مجال السلع و الخدمات و طرق إنتاجها وقصر دورة حياتها على المنظمات لتستجيب لهذه الثورة التكنولوجية وما يستلزمه ذلك من تغييرات في هيكل المنظمة وأسلوب إدارتها بطرق إبداعية أيضا ،مما يمكنها من زيادة أرباحها وزيادة قدرتها على المنافسة و الإستمرار في السوق من خلال ضمانها لحصتها السوقية بين المنظمات المنافسة.
وتتسم الشخصية المبدعة بعدة خصائص و سمات هي:
1-    الذكاء.
2-    الثقة بالنفس على تحقيق أهدافه.
3-    أن تكون لديه درجة من التأهيل و الثقافة.
4-    القدرة على تنفيذ الأفكار الإبداعية التي يحملها الشخص المبدع.
5-    القدرة على إستنباط الأمور فلا يرى الظواهر على علاتها بل يقوم بتحليلها ويثير التساؤلات و التشكيك بشكل مستمر.
6-    لديه علاقات إجتماعية واسعة ويتعامل مع الأخرين فيستفيد من أراءهم.
7-    يركز على العمل الفردي لإظهار قدراته و قابلياته ،فهناك درجة من الأنانية.
8-    غالبا ما يمر بمرحلة طفولة غير مستقرة مما يعزز الإندفاع على إثبات الوجود و إثبات الذات ،فقد يكون من أسرة مفككة أو أسرة فقيرة أو من أحياء شعبية.
9-    الثبات على الرأي والجرأة والإقدام والمجازفة والمخاطرة ،فمرحلة الإختبار تحتاج إلى شجاعة عند تقديم أفكار لم يتم طرحها من قبل.
10- يفضل العمل بدون وجود قوانين وأنظمة.
11-  يميل المبدعون إلى الفضول و البحث وعدم الرضا عن الوضع الراهن.


الأربعاء، 22 يوليو 2015

تفكيرك الإيجابي هو طريقك لثقتك بنفسك والأخرين


إن من نعم الله على العبد إن يهبه المقدرة على معرفة ذاته ..وتقدير الإيجابيات التي تكسبه شخصية مميزة قوية فبقدر المشاعر الإيجابية تزداد ثقتك وقد يتجه بعضنا إن يستمد تقديره الذاتي من الآخرين .. فيجعل قيمته مرتبطة بنوع العمل أو بما لديه من مال مثلا وهذا يوحي بدأت ضعيفة لأن تقديره ووالاحترام لنفسه ينبع من مصدر خارج أنفسنا وخارج تحكمنا . فقد يفقد يوما تقدير الآخرين فيتسبب بالإحباط تجاه نفسه وتقل ثقته بقدراته .فالأختبار الحق لتقدير ذواتنا هو عندما نفقد كل مانملك وتأتي الأمور خلاف ما نريد ومع ذلك لا نزال نحب أنفسنا ونقدرها ونكسبها الاحترام فنحفزها للبناء التقدير الذاتي واعتقد إن للعلاقات الاجتماعية الناجحة لها الاثر الكبير في أكساب النفس الثقة وكذلك الإحساس بالاكتئاب لها علاقة بفقدان التقدير للذات وشعورك بالنقص تجاه الآخرين لذا عليك أن تتذكر وتعلم أن:

-         التفكير الإيجابي والصور الرائعة التي تتخيلها تجلب لك مشاعرا ايجابية وابتسامه تعكس ثقتك وحسن ظنك بالله فتحدد نوعية الحياة التي تصنعها .
-         دائما يقال المرء نتاج أفكاره ! مارأيكم الكريم ومدى صحة العبارة ؟
-         هل تصرف معظم طاقتك في التفكير والحديث عن الأشياء التي لاتريدها ؟هذا يعني إن كل ما في بالك هو الأشياء التي لاتحبها ، وهذا سيضمن لك الحصول على المزيد مما لا تريده وحسب .. بدل أفكارك فورا !
-         الأشخاص الناجحون لايضيعون أوقاتهم بلوم الذات والأسئ على ما فات أنهض وأبدا بتجربة جديدة تكسبك قوة وارادة وتحلى بالابتسامه وتفاءل فانت مميز .
-         ركز على أبرز معالم التميز لديك فهذا كفيل إن يمنحك شعورا بالثقة ويخرجك من دائرة الإحباط فكل منا وهبه الله بصفه رائعة اكتشفها وتمسك بها .انصحك بالابتعاد عن المقارنات بينك والاخرين قد تكون مضلله فتؤدي الى شل قدراتك والشعور بالإحباط اقنع نفسك بتميزها وحقق أهدافك وافخر بانجازاتك

-         بعض صفات الواثقون في ذواتهم سريعين في الاندماج والانتماء في أي مكان كانوا وقدراتهم على التحكم والسيطرة على أنفسهم وأكثر إنتاجية وسعادة ورضى

نصيحة لكل زوجه

 إلي كل زوجه تسأل لماذا زوجي ما يعرف طلباتي لازم أقول؟ نعم زوجك لا يعلم الغيب وأعماله قد تشغله فلا تركني اليه إن يعرف مإتريدينه بنفسه وأذكرك بارك الله فيك اختاري الأوقات المناسبة للتعبير عن رغباتك واختاري الأساليب غير الأمرة ، واعلمي من أشد ما يخدش رجولة الرجل ويجرح نفسه طلبك منه شيئا بصيغة الأمر مثل  تبدي طلبك بكلمة يجب ، ينبغي .توقفي عن ذلك واعلمي كثرة شكواك مثلا إن زوجك بخيل ينشغل بالدفاع عن نفسه ويتجنب نقدك ولا يركز على فعل أشياء تسعدك .
أرجع الى أحد دعائم الحياة السعيدة :الاحترام  طالما انك تحترمينه طوال الوقت فأن عرفانه الطبيعي بالجميل ورغبته في أسعادك سيظهران على السطح أبدئي باخباره ما تريدين وبدون الكيفيه . عزيزتي الزوجة العظيمة اعتقد إن محاولة أخبار زوجك بكيفية عمل شيء ما .غير فعالة إطلاقا فبعض النساء تحاول الحصول على مإتريد بإصدار تعليمات له . عندما يشعر الزوج بأنه غير محترم وانه تحت السيطرة يصبح كسول أكثر ويتصرف ببرود

الموهبة والموهوبون

      

من الناحية اللغوية تتفق المعجمات العربية والإنجليزية على أن الموهبة تعتبر قدرة أو استعداداً فطرياً لدى الفرد ، أما من الناحية التربوية والاصطلاحية فهناك صعوبة في تحديد وتعريف بعض المصطلحات المتعلقة بمفهوم الموهبة ، وتبدو كثيرة التشعب ويسودها الخلط ، وعدم الوضوح في استخدامها ، ويعود ذلك إلى تعدد مكونات الموهبة ، ومع ذلك سننقل بعض التعاريف التي تقاربت حولها وجهات النظر.

الموهبة : سمات معقدة تؤهل الفرد للإنجاز المرتفع في بعض المهارات والوظائف ، والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة الملائمة ، لذا تظهر الموهبة في الغالب في مجال محدد مثل الموسيقى أو الشعر أو الرسم ... وغيرها 

.الإبداع :إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكراً أو عملاً ، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس .

الذكاء :هو القدرة الكلية العامة على القيام بفعل مقصود ، والتفكير بشكل عقلاني ، والتفاعل مع البيئة بكفاية . فالذكاء قدرات الفرد في عدة مجالات ، كالقدرات العالية في المفردات والأرقام ، والمفاهيم وحل المشكلات ، والقدرة على الإفادة من الخبرات ، وتعلم المعلومات الجديدة

العبقرية : قوة فكربة فطرية من نمط رفيع كالتي تعزى إلى من يعتبرون أعظم المشتغلين في أي فرع من فروع الفن ، أو التأمل أو التطبيق ، فهي طاقة فطرية ، وغير عادية ، وذات علاقة بالإبداع التخيلي ، وتختلف عن الموهبة .

التميز : الموهوبون أو المتميزون كما يعرفهم مكتب التربية الأمريكي : هم الذين يتم الكشف عنهم من قبل أشخاص مهنيين ومتخصصين ، وهم الذين تكون لديهم قدرات واضحة ومقدرة على الإنجاز المرتفع . 

التفوق التحصيلي : يشير إلى التحصيل العالي ، والإنجاز المدرسي المرتفع .فالتحصيل الجيد قد يعد مؤشرا على الذكاء ، ويعرف المتفوق تحصيليا بأنه الطالب الذي يرتفع في إنجازه ، أو تحصيله الدراسي بمقدار ملحوظ فوق الأكثرية ، أو المتوسطين من أقرانه .

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

هل التأديب يعني الضرب !


العجيب أن يرتبط معنى الأدب عند البعض بضرب الولد ، ومعاقبته ، فكأن التأديب هو الضرب وإنزال العقوبة ، إن التأديب بالتعلم والمسامحة، وتقديم القدوة للولد، وهذا هو حقه ونجد أن الله سبحانه يحب من عباده أن يتخلقوا بالأخلاق الحميدة، فلا يغضبون وينزلون العقوبة بلا تأن وتعقل وتريث؛ لأن العجلة حينئذ تكون من الشيطان العدو لهم، وهى دعوة غالية إلى التحكم في النفس عند وقوع خطأ من الصغار، والنظر أولاً، والتحقق من دوافع الخطأ، وقبول العذر يقول أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز " لا تقضى وأنت غضبان، ولا تقضى بين اثنين حتى تسمع منهما، حتى لو جاءك أحدهما وعينه على يده، فربما جاء الآخر وعيناه على يده ". فكثيرًا ما تعاقب الأم الطفل لمجرد إسراع الآخر بالشكوى منه، فيتعلم الطفل فعل الخطأ، ثم يسارع بالشكوى وإلصاق التهم بالآخرين.

لابد وأن تكون علاقتنا بأبنائنا علاقة حب حميمة حيث يرى د. سبوك - الخبير النفسي الشهير - أن علينا أن نؤدب أبناءنا دون حاجة إلى العقاب، فالعقاب ليس الوسيلة الوحيدة لمنع الطفل من أن يتصرف تصرفًا مزعجًا، أو خارجًا عن حدود الآداب العامة، تمامًا كما أن العقاب لا يمنع السارق من السرقة، ولا القاتل من ارتكاب الجريمة لأن العقاب هو أسلوب قد نلجأ إليه عندما نستنفذ كل الأساليب الأخرى، وحين نفشل تماما في توجيه الطفل ناحية السلوك السليم.
قد يكون من الصعب أن يفيد العقاب إن لم يستند الأب أو الأم إلى علاقة حب عميقة بينهما، وبين الابن، وكانت شخصية الابن سليمة بلا اعوجاج، وقد ظهر ذلك مع المجرمين المحترفين الذين لم يجد معهم عقاب أهلهم لهم. ويضيف د. سبوك"  أنه لا عقاب إلا على ذنب، ولا عقاب بدون مناقشة سابقة مع الابن لكل نواحي الموضوع الذي يعاقب عليه، وغالبًا ما نجد الابن يقتنع دون عقاب، ولذا فمن الأفضل البعد قدر الإمكان عن العقاب، خاصة إذا كان هذا العقاب مهينا لإنسانية الطفل"

فالعقاب يجب أن يكون آخر وسيلة للتربية إن لم ينفع مع الطفل الموعظة والتوجيه، والإرشاد، والملاطفة، والاقتداء، فيكون العقاب بعد ذلك، ولكن للعقاب درجات وليس الضرب وحده هو وسيلة العقاب، بل إنه قد لا يجدي في بعض الأحيان، أو يأتي بنتيجة عكسية
حاول أن تقوم بكظم الغيظ ولا تسئ للأخرين


احترس أن تسئ إلي الأخرين بالقول أو الفعل وحاول ان تحافظ علي عدم الانفعال والتوتر لأنك بالإساءة إلي الأخرين سوف تترك جروح في النفوس قد لا يداويها اعتذارك و عفو الأخرين واليك هذا المثال الذي يعبر تماما عن مدي ما يتركة تصرفنا الخاطئ مع الاخرين .
كان هناك ولد عصبي المزاج وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له : يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك 
وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....  فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً . 
فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه . 
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج . 
فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف : عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين . 

تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك .

الاثنين، 20 يوليو 2015

كيف تصبح محاضر ومدرب كفئ وناجح


يتمتع المحاضر المدرب الناجح بعدد من الكفاءات المعرفية والمهارية والإنفعالية التي تجعله كفئ في أداء عمله المنوط به فلابد وان يكون ملم بالدور الأساسي للمدرب وهو نقل الخبرات العلمية والمعرفية للمتدربين من خلال تواصل فعال لمعرفته بالأسس المادية لعملية الاتصال الفعال و خصائص المتدربين الثقافية والقدرة علي فهم دوافع المتدربين التي أتت بهم  للحصول علي التكوين الذي يقوم به كما ينبغي له أن ينوع مصادر معلوماته .
المدرب الكفئ الفعال يفهم للغة الغير اللفظية ( لغة الجسد والإشارة ) ويستمع إلى المتدربين ولديه القدرة علي  أن ينظم الفريق في مجموعات عمل  من خلال تنظيم الوقت داخل قاعة المحاضرات .
بستطيع أن يعرض الأسس النظرية للموضوع وتنظيم وإدارة النقاشات بعد النشاطات  من خلال تحديد أهداف التدريب  و تحليل البرنامج التدريبي الذي يحدد حاجات المتدربين من خلال ننظيم الجلسة بحيث يضمن مشاركة كل المتدربين .
فهو يوزع مهام العمل على المتدربين  المشاركين و يخطط لإشراك المتدربين في المجموعات والنقاشات يستطيع أن يسأل أسئلة سابرة ومتعمقة و يدير الاجتماعات بنجاح .
إذا كنت مدرباً وتريد لنفسك أن تكون مدرباً ناجحاً فاحذر من إصدار الأحكام  و تقديم آراء قوية لحسم النقاش أو إعلان رأيك و الإجابة عن أسئلة المتدربين مباشرة أو تحوير آراء المتدربين وإنهاء النشاط دون إغلاق الموضوعات المطروحه او دون تطبيق ومناقشة هذه بعض المحازير التي يجب أن يتجنبها المدرب المحاضر الناجح



الطريق إلى إسعاد القلوب



من ايسر الطرق واحبها إلى الله لأنها توصل القلوب وتقوى الصّلات بن المسلمين فيعم الخير والمحبة والتي هي من محبه الله ،إن الله يحبك  كيف لا تحبه ؟إن الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك ؟، الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله ،من علامات محبة الله لك الكثير الذي قد لا تشعر بها ويسعد قلبك فتسعد قلوب الآخرين وتهب لهم السعادة من عطاء الله لك ،إن أعطاك الله الدين و الهدى , فاعلم أن الله يحبك ، و إن أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل فاعلم أن الله يحبك ويريد سماع صوتك في الدعاء ،و إن أعطاك الله القليل فاعلم أن الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخرة و إن أعطاك الله الرضا فاعلم أن الله يحبك وانه أعطاك اجمل نعمة .
و إن أعطاك الله الصبر فاعلم أن الله يحبك و انك من الفائزون .
و إن أعطاك الله الإخلاص فاعلم أن الله يحبك فكون مخلص له .
و إن أعطاك الله الهم فاعلم أن الله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر.
و إن أعطاك الله الحزن فاعلم أن الله يحبك و انه يخـتبر إيمانك .
و إن أعطاك الله المال فاعلم أن الله يحبك و لا تبخل على الفقير .
و إن أعطاك الله الفقر فاعلم أن الله يحبك و أعطاك ما هو أغلى من المال .
و إن أعطاك الله لسان و قلب فاعلم أن الله يحبك استخدمهم في الخير و الإخلاص .
و إن أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن و القيام فاعلم أن الله يحبك فلا تكن مهملاً و اعمل بهم .
و إن أعطاك الله الإسلام فاعلم أن الله يحبك،إن الله يحبك, كيف لا تحبه ؟،إن الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك؟ الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله .
لا تكن أعمى و أوجد حبّ الله في قلبك (بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ))آل عمران:76). (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)(آل عمران:134). ( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (آل عمران:146)
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاًغَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْلَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ ُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين َ) (آل عمران:159)
(ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) (الأعراف:55). (لاجَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ) (النحل:23). (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ )   ( الحج:38) . (وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور ) (لقمان:18)
فهل بعد كل هذه المحبة من الخالق عز وجل نشعر بالضيق والقلق لأن محبة الله تمدنا بالسعادة والحياة فلما لا نعمل على المزيد من هذه السعادة والحب  في الله لكل عباده هي دعوة لك أخي أختي المسلمة لاكتشاف بعض من طرق السعادة والحب لعلها تكون لنا خير دليل في هذا الطريق