الابتسامه حياة والعبوس مرض فتاك
في حياتنا دائما ما نكسب ود الناس بمجرد
ابتسامه صافية نقية نتودد إلي بعضنا البعض بها نحل بالابتسامة قيود وجمود من هم أمامنا قال صل الله عليه وسلم ( تبسمك في وجهه اخيك
صدقة ) ما اجملها أن يكون تبسم له الاجر عند الله فلنحاول كسر الجمود في حياتنا
انبعد عن المغنصات التي تواجههنا يقول الدكتور مصطفي محمود ( ابتسم عندما تجلس مع
عائلتك فهناك من يتمني عائلة ، وابتسم لأنك صحة وعافية فهناك مرضي يتمنون أن
يشتروا هذه الصحة والعافية بأغلي الأتمان ، وابتسم لأنك حي ترزق فالأموات يتمنون
العودة للحياة ليعملوا صالحا ، وابتسم لأنك لك رب تدعوه وتعبده فغيرك يسجد للبقر
واخيرا ابتسم لأنك انت هو أنت وغيرك يتني أن يمون أنت وقل اللهم لك الحمد كما
ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ) ويقول الشيح علي الطنطاوي ( إن الأنسان هو الذي
يمنح الطبيعة الحزن والسرور ، فيراها ضاحكة مستبشرو إذا كان هو الضاحك المستبشر ) قد
لا أكون الأجمل ولا الأروع ولا الأذكي ولا الأبرع ولكنني إذا جائني المهموم أسمع
وإذا ناداني صاحب حاجه أنفع وحتي عندما احصد الأشواق اطل ازرع الورود ومع علمني أن
الكون واسعاً اعلم أن قلبي للناس أوسع كلمات جميلة تستطيع أن تطبقها عليك وتتوقع
شىء ولا تنتظر شىء بل إتركها لله فهو الراسل الينا بأجمل الأشياء و استخدم
إبتسامتك لتغيير الحياة ولا تترك
الحياة تغيير بتسامتك وتذكر أن العبوس دائما ما يزيد من تعقيدات الأمور في الحياة
ويدمر علاقتنا حتي بين من نحبهم ونتمني نجاحهم ربما لا نشعر بذلك لضغوط الحياة
وانشغالنا ودائما ما نكون مجملين بشحنات سالبة ذات احجام كبيرة فاقدين للرؤية
الصواب هنا فلنحاول أن نجلس علي الارض ونتذكر لحظات في حياتنا قد اسعدتنا لنفرغ
هذه الشحنات السالبة ونخرج حارج العبوس ونبتسم أو نحاول أن نبتسم فالمحاولات
المتكررة سوف تسعدنا مع من هم معنا وامامنا لو عملنا علي تغيير ما بنفوسنا
والابتعاد عن السلبيات وكسب ود وحب من هم معنا وتذكر أن السعادة ليست حظاً و لا بختاً ، و إنما هي قدرات
وأن أبواب السعادة لا تفتح إلا من الداخل نعم من داخل نفسك فالسعادة تجيئك من الطريقة التي تنظر بها إلى الدنيا ، و
من الطريقة التي تسلك بها سبيلك وحاول أن تشعر أنّ هذا اليوم ولا كلّ الايام بعبقه وشذاه يفتح ذراعيه ليعانق فيكم الأمل ويعيدك
إلي الحياة ويبعدك عن المرض الفتاك وهو العبوس
وربما لا يستطيع كثير منا تحقيق ذلك رغم دعوته لهذا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق