السبت، 29 أغسطس 2015

عن الذاكرة والتذكرالعبقرية ليست أكثر من تركيز الذهن 




في عصر انتشرت فيه المعلومات وتوسعت العلوم وتطبيقاتها بصورة مذهلة ، وفى زمن أصبحت سرعة تغيره وتطوره أهم معالمه ومن ناحية أخرى انتشرت فيه وسائل اللهو والترفيه وكثرت مصادر الضوضاء والتشويش في مثل هذا الزمن صار كل واحد فينا بحاجة إلى تدريب عقله على التركيز ليتمكن من مواكبة قطار الحياة السريع وليسلم من الشرود والتشويش.
لا شك أن القدرة على التركيز صارت من أهم مقومات النجاح يقول أحد أهم رجال الصناعة البارزين ( أن صب الاهتمام فى العمل أو المشكلة التى قيد البحث ثم نسيان الأمر بتاتا بمجرد حسمه والوصول الى قرار فيه ، بحيث تستعيد قوة تركيز ذهنك كاملة غير منقوصة من أهم الأسباب المؤدية إلى النجاح في الحياة )
والتركيز ما هو إلا توجيه الذهن إلى موضوع بعينه توجيها كاملا كأن تحصر تفكيرك في مشكلة فى عملك فتنظر فى جميع زواياها وجوانبها وتحلل وتقارن حتى تصل إلى الحل.
والتركيز أيضا هو تعريض الذهن زمنا كافيا لمؤثر معين دون النظر إلي المؤثرات الأخرى , ونقصد بالمؤثر: هى المعلومات التي يتم استيعابها من خلال إحدى الحواس: البصر ، السمع ، الذوق ، الحس ، الشم.
فمثلا: تركز فى صورة معينة في أشكالها وألوانها وظلالها دون الشعور بأي مؤثر آخر فلا تشعر بالضوضاء حولك ولا تشعر برائحة المكان بل تحصر ذهنك في الاستجابة لهذا المؤثر ألا وهو هذه الصورة التي أمامك.
ولقد كانت القرون الأولى من هذه الأمة شديدة التفوق في تركيز الذهن فيما هو نافع ومفيد ومن أشد المجالات التي اتضحت فيها قدراتهم الهائلة على التركيز خشوعهم فى الصلاة.
قيل لبعض السلف: هل تحدث نفسك بشيء من الدنيا في الصلاة ؟
فقال: لا في صلاة ولا في غيرها.


الجمعة، 28 أغسطس 2015

الإيجابية في الحياة مهمة لتقدير الذات

- كن مشاركاً فعالاً ، فالنشاط العملي ضروري جداً لبناء الذات، والاتصال بالآخرين عامل أساسي لتطوير النفس وإكسابها الثقة، فالمشاركة مع الآخرين قضية أساسية لتكامل الذات، وهي كالرياضة للجسم ، فعند ممارسة الرياضة فإن الجسم ينتج كيمائيات ، ويطلق هرمونات تساعد على ارتياح وهدوء العقل ، كذلك الممارسة الفعالة مع الآخرين ومشاركتهم أعمالهم تمنح النفس الارتياح ، والشعور بالرضا . هنا لا بد أن تكون المشاركة مع أناس فعّالين نشيطين ، يملكون الإيجابية مع ذواتهم ، قادرين على منحك الثقة بذاتك واستنهاض الإيجابيات لديك، فمعاشرة الكسالى والخاملين يكسب المرء الخمول والكسل. والطباع تنتقل بين الناس عن طريق المباشرة والخلطة فإن أردت أن تكون فعّال ، فأبحث عن ذوي الهمم العالية وأحرص على معاشرتهم فلعلك تكتسب من صفاتهم.
 - كن إيجابي مع نفسك وحول نفسك ، كل تفكير سلبي عن نفسك مباشرة استبدله بشيء إيجابي لديك . إن الذين يعانون من ازدراء ذواتهم دائماً تذهب أفكارهم إلى سلبياتهم ويغفلون أو يتناسون عن إيجابياتهم ، فيحطمون أنفسهم ويقضون على قدراتهم وطاقاتهم . ولا يخلو إنسان من إيجابيات وسلبيات فالكمال لله ـ عز وجل ـ ، ولكن يظل هناك السعي الدؤوب والمستمر للوصول أو الاقتراب من الكمال البشري . والنظرة السلبية الدائمة للنفس تحول دون الوصول إلى الكمال البشري ، فهي تشعر بعدم القدرة ـ وإن بذل ما بذل ـ فيتولد لديه اليأس وبالتالي يتخلى عن بناء ذاته ؛ وهذا مزلق خطير .

- أعمل ما تحب وأحب ما تعمل، اكتشف ما تريد عمله ، وأعمل ما ترغبه نفسك وليس ما يرغبه الآخرون . إن الغالب في العمل الذي تؤديه عن حب هو العمل الذي ينجز ويتم ، وثق تماماً عندما تعمل عملاً بدون حب ورغبة أن هذا العمل وإن أنجزته فلن يكون فيه إبداع. وإذا لم تكن قادراً على اكتشاف ما تريد أن تعمله ، أو لا تستطيع عمل ما تحبه ، فاعمل ما بيدك الآن برغبة ومتعة ، أزرع هذه الرغبة والمتعة في عملك حتى تطرد الملل والسآمة وتشعر بالارتياح . 
صفات الواثقون في ذاتهم 


الأشخاص الواثقون من ذاتهم تجدهم سريعين في الاندماج والانتماء في أي مكان كانوا، فلديهم الكفاءة ، والشعور بقيمتهم الذاتية وقدرتهم على مواجهة التحدي،ولقد أظهرت الدراسات أن هؤلاء الأشخاص الأكثر قدرة على السيطرة على أنفسهم والتحكم في حياتهم وهم الأكثر إنتاجية، والأكثر سعادة ورضي بحياتهم، وليس بالضرورة أن يعتقدوا أنهم الأفضل فهم ليسوا ملائكة وليسوا كاملين، ولا يملكون أداة سحرية لذلك؛ ولكنهم متفائلون وواقعيون مع أنفسهم، وأقوياء في مواجهة عثرات النفس.

ومن البديهي أنهم لا يتحكمون في كل شيء ولكنهم يتحكمون في مشاعرهم واستجاباتهم اتجاه القضايا والأحداث. ولا يشترط لهذه الاستجابة أن تكون دائماً إيجابية؛ ولكن لا بد أن تكون مستمرة، فبناء النفس رحلة طويلة شاقة، قد تواجه الأشواك والهضاب والتلال وتواجه السهول والأودية ولابد من الارتفاع والانخفاض في هذه الرحلة الشاقة، وإن أردت أن تنجز هذه الرحلة بنجاح فاستمر في المسير ولا تتوقف حتى تنتقل من بيئتك إلى بيئة أكثر سعادة واستقرارا. ولا شك إن نهاية الرحلة ممتعة تنسيك آلام السفر والتعب، فلا تتوقف عن السير. 

الخميس، 27 أغسطس 2015

ليس المهم معرفة ما تريد ... ولكن معرفة كيف تصل اليه



بعض الناس إن لم يكن الكثير منهم لا يعرفون إلي اين هم ذاهبون في الحياة ولا يبالون بهذا الأمر ، يحبطون عندما لا يجدون الطريق الموصل لهم إلي مستقبل زاهر ، يودون مواصلة مشوار الحياة وارتقاء سلم النجاح ولكن لا يستطيعون ، يحاولون محاكاة افعال الناجحين بالقراءة والتدريب ويخيل لهم أنهم امام العقبات وفي الواقع هم جامدون ، توقعات تحقيق النجاح عندهم قصيرة المدي ( اسبوع مثلا) ثم يعاودون نفس الكرة ، يرغبون في تغيير وضعهم وينهمكون في اعمالهم اليومية بحثا عن مخرج ولكن لا يعرفون كيف ومن اين يبدؤن
لماذا كل هذا ؟ لأنهم يعيشون دون خطة مكتوبة ولا يعرفون كيف يضعونها
اجريت خطة علي محموعة من الطلاب وتم سؤالهم ماذا تحب ان تصبح بعد 10 سنوات كان جواب الجميع أن يصبحون أغنياء وناجحين ولهم تاثير في مجتمعهم خاصة في عالم المال والأعمال فقط كتب 10% منهم ذلك كتابة ووضعوا لهم أهداف وخطة لتحقيق ذلك ، بعد 10 سنوات وجدوا ان ثروة هؤلاء ال 10% تعادل 96% من اجمالي التروة التي يملكها افراد العينة التي تمت عليها الدراسة
اسأل نفسك هل تريد أن تكون أفضل مما انت عليه ؟ وهل تريد أن تحقق أحلامك وأمالك ؟ وهل تعرف أين أنت الأن وإلي أين تريد الوصول ؟
من هنا لا بد من وضع لنفسك خطة عمل لتحقق ما تريد وأن يكون لك هدف محدد في الحياة تسعي لتحقيقة بالعمل من خلال خطتك التي كتبتها ووضعتها .

اكتب الوضع الحالي لك الان وسميها النقطة (1) .. اكتب الوضع الذي تتمني أن تكون عليه مستقبلا وسميه النقطة (2) أن ما تحتاجه للإنتقال من النقطة (1) إلي النقطة (2) هو معرفة التخطيط وأدواته أي كيف تصل إلي هدفك وما الذي عليك عمله لذلك؟

تكلم حتي اراك 



كلما كان البئر أعمق .. كان الماء أبرد وأعذب ...فكِّر عميقاً قبل أن تُخرِجَ دَلْوِك من قلبك ..فالكلامُ مرهونٌ بالعقل ..وتصرفاتك تعكس شخصيتك 
دخل شاب الى سقراط بملابس انيقة وجذابة واخذ يتبختر في مشيته 
فقال له سقراط : تَكَلَّمْ حتى أراك

الجمعة، 14 أغسطس 2015

نصائح مهمة لإدارة اجتماع فعال



عزيزي قائد الإجتماع ومنظمة  هذه بعض النقاط التي اراها مهمة لتحقيق اجتماع  مثمر وفعال
-    - لابد من تحديد وقت لبداية الاحتماع ونهايته ( وضع سقف لتوقيت الاجتماع وزمن محدد له ) وذلك لعدم إهدار الوقت واطالة الاجتماع فيما لا يفيد
-       -  الحضور مبكرا علي الأقل بخمس دقائق مهم جدااا ليبدأ الاجتماع في توقيت بدايته ومراجعة بعض امور التنظيم
-    - جدول الأعمال مهم وضروري ولابد من ارسالة للمجتمعين قبل بداية الاجتماع علي الاقل ب 24 ساعة ليكونوا علي علم واستعداد للموضوعات التي ستااقش
-       -   تجهيز ورقة وقلم لكل مشارك لكتابة ملاحظاته وما يراه من امور تناقش
-      -   يمنع منعاً باتاً استخدام التليفون المحمول ويجب مطالبة جميع الحضور بغلق هواتفهم حتي لا ينشغلوا بها
-         - لابد وان يكون الحضور لديهم التركيز والاستعدات للإجتماع
-        -  لابد من التركيز علي موضوعات جدول الأعمال وعدم الخروج عنها
-        -  اترك لكل مشارك وقته في الحديث ولا تفاطع وعلي من يدير الجلسة تنبية الكل لذلك
-         - لابد من تقديم المعلومات ذات الصلة للجميع مع الاختصار بشمولية
-      -    اذا اردت ان تنقد بالاجتماع فعليك بنقد الأفكار لا الاشخاص حتي لا تخسرهم
-        -  الخلاف في الرأي لا يصل الي الإختلاف في وجهات النظر فمهما اختلف المجتمعون اكيد هناك نقاط للتلاقي
-         - لابد من ترك المحادثات الجانبية التي تشتت الأفكار
-      -    شارك في الحوار بما لا يضر الموضوعات
-         - الصمت يعني انك موافق المجتمعون في ارائهم فا عرض وجهه نظرك

-      -   عندما ينتهي الاجتماع تكون هناك قرارات وتوصيات لابد من متابعتها ومناقشتها في الاجتماعات التالية وهذا مهم جدااا