السبت، 11 يوليو 2015

اشكر الآخرين علي ما يقدمونه لك


لمن أراد أن يمتن له الأخرون عليه يشكرهم والإحسان اليهم بالقول والعمل

 يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يشكرالله من لا يشكر الناس ) والحديث مرفوع اي ان سنده ليس متصلا اورده ابن حنبل في المسند والبخاري في الادب المفرد وليس في صحيحه والحديث صحيح المعني وفيه حث علي شكر من يحسن الينا لكي ننال شكر الله فالناس يحبون من يشكرهم وإن كان الأصل في المسلم أنه يعمل العمل ابتغاء رضاء الله، ولا ينتظر شكر الناس، ولكن ذلك طبع في البشر وذلك لا بأس منه شرعًا ، وقد  يشكرهم وإن كان الأصل في المسلم أنه يعمل العمل ابتغاء رضاء الله، ولا ينتظر شكرالناس، ولكن ذلك طبع في البشر وذلك لا بأس منه شرعًا ، وقد قال صلى الله عليه وسلم أيضًا: (من صنع إليه معروف فقال لصاحبه جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء).فقال لصاحبه (جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء). وفي الحياة ستجد أشخاصًا كثيرين يحبونك ويريدون خدمتك، فإذا ما أدى إليك خدمة فهو يحتاج لسماع شكرك لا تفضلاً ولا امتنانًا ولكن ليتأكد أن معنى حبه وتقديره لك وصل، وأنك سعدت بهذه الخدمة واستفدت منها وأن أواصر الأخوة بينكما قد زادت لذا فأنت تقول لشخص مثلاً: 'لا أعرف كيف أشكرك' أو 'لقد أسديت إلي صنيعًا لا أنساه أبدًا' مثل هذه الجمل قد تصنع في الشخص فعل السحر بل تراه بعد ذلك يتحين الفرصة لخدمتك ولصنع المعروف لك ليسمع مثل هذه الكلمات، ولننظر إلى أستاذ البشرية محمد صلى الله عليه وسلم ، ففي عز المعركة والمشركون محدقون حوله في غزوة أحد وليس معه إلا طلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص والموقف شديد الصعوبة والخطورة، ويقوم سعد وطلحة ببطولات نادرة، وكان سعد رضي الله عنه ماهرًا في الرماية مهارة كبيرة، فأخذ يرمي بسهمه يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينسى المعلم الأعظم صلى الله عليه وسلم التشجيع والشكر في هذا الموقف فقال: ( ارم سعد فداك أبي وأمي) وتذكر كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع أبويه لأحد غير سعد.
إليك خدمة فهو يحتاج لسماع شكرك لا تفضلاً ولا امتنانًا ولكن ليتأكد أن معنى حبهوتقديره لك وصل، وأنك سعدت بهذه الخدمة واستفدت منها وأن أواصر الأخوة بينكما قد زادت لذا فأنت تقول لشخص مثلاً: 'لا أعرف كيف أشكرك' أو 'لقد أسديت إلي صنيعًا لا أنساه أبدًا'  مثل هذه الجمل قد تصنع في الشخص فعل السحر بل تراه بعد ذلك يتحين الفرصة لخدمتك ولصنع المعروف لك ليسمع مثل هذه الكلمات، ولننظر إلى أستاذ البشرية محمد صلى الله عليه وسلم ، ففي عز المعركة والمشركون محدقون حوله في غزوة أحد وليس معه إلا طلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص والموقف شديد الصعوبة والخطورة، ويقوم سعد وطلحة ببطولات نادرة، وكان سعد رضي الله عنه ماهرًا في الرماية مهارة كبيرة،فأخذ يرمي بسهمه يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينسى المعلم الأعظم صلى الله عليه وسلم التشجيع والشكر في هذا الموقف فقال: ( ارم سعد فداك أبي وأمي) وتذكر كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع أبويه لأحد غير سعد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق