الجمعة، 10 يونيو 2016

من الموضوعات الممتعة التي قرأتها


من اجمل ما قرأت اليوم  ...  اقرأها بهدوء


من يتكلم معك عن حياته الخاصه ويشاركك كل شيء أعلم انه وصل الى حد الثقه فلا تخسره

الحديث مع من تحب راحة نفسيه بحد ذاتها

لا توجد طاولة في مطعم بكرسي واحد لأن الحياة لا تعاش بدون مشاركة

دائماً نعتَقد ... أن حياة الأخرينّ هيَ أفضَل منّ حَياتنا !!! والأخرينّ يَعتقِدون أَنّ حَياتنا أفضَل . . كل ذلك لأننا نفتقد ا̄لقناعة

الدنيا قوسان (      )
القوس الاول الولادة والقوس الثاني الموت فاصنع بينهم شيء نافع....!

مهما كنت "مثاليا" ستجد من يكرهك !......حتى الملائكة تكرهها الشياطين

عندما تعجبنا عقلية أحدهم ستعجبنا ملامحه مهما كانت....

اعمل الخير بصوت هادئ .. غدا يتحدث عملك عنك بصوت عالي

كل شيء يصبح جميلا عندما نريد أن نراه جميلا .. [ نحـــن سادة أفكارنا ]

دع الماضي يمضي وأحاديث الناس تمضي .. فهل سمعت بشخص ربح سباقاً وهو ينظر خلفه ؟

وأخيرا : 

لا تحزن إذا لم يتذكرك الناس إلا وقت الحاجه بل ابتسم لأنك كـالشمعة ، ما إن أظلمت حياتهم أسرعوا اليك !

.كلام رائعا

رجل فقير زوجته تصنع الزبدة
وهو يبيعها في المدينة لإحدى البقالات وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو ..هو يبيعها على صاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت .
وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن .. فقام بوزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها (900) جرام فغضب من الفقير .
عندما حضر الفقير في اليوم التالي قابله بغضب وقال له : لن أشتري منك لأنك تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمئة جرام !!
حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال : نحن يا سيدي لا نملك ميزاناً ، ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقالاً ؛ كي أزن به الزبدة !!!
تيقنوا تماماً أنَّ مكيالك يكال لك به
عندما كنا صغار نتصنع ( البكاء) كي لا (ننام) !
والآن نتصنع (النوم) كي لا يعلم أحد بأننا (نبكي)
كثير من الحقيقة وراء كلمة ( كنت أمزح ) وكثير من الغيره وراء كلم ( لا عادي ) وكثير من الألم وراء كلمة ( حصل خير ) وكثير من الحاجه وراء كلمة ( تسلم ما تقصر ) وكثير من العذاب وراء كلمة ( أنا بخير ) و كثير من الغضب وراء كلمة ( براحتك ) و الكثير الكثير وراء ( الصمت ) والكثير من الخير، بل الخير كله وراء كلمة ياااا رب
إذا أعجبك الكلام فلا تحرم غيرك من قرائتها
سؤال : هل تعلم ماهي أشد العقارب خطورة ؟؟
الجواب: إنها عقارب الساعة إذا مرت بدون ذكر الله.......لا إله إلا الله ..
تأملوا قوة العبارة عندمآ قالهآ عمر بن آلخطآب : لونزلت صآعقة من آلسمآء
مآ أصآبت "مستغفر".. "استغفر ُاللهُ الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته".  هنيئا للمستغفرين

الاثنين، 16 مايو 2016

بدعوكم لحضور ندوتي زحفل توقيع كتاب إدارة الذات طريقك للتواصل مع الأخرين بقاعة A بمركز المؤتمرات بمكتية الإسكندرية الساعة 7 مساء الأحد 22 مايو القادم في تعاون مشترك بين شركة ماهي للنشر والتوزيع واللجنة الثقافية ولإعلامية لمجموعة مهندسون من أجل التغيير ومشاركة المكتبة .
حننشر اكم كل يوم شئ جديد يمكن يفيدنا











في كتاب( فقط أنصت) للكاتب مارك جولستون يقول :
"فقط أنصت" كلمتان تخرجانك من محيطك الضيق إلى فضاء العلاقات الاجتماعية، وتجعلانك تستطيع تحويل الأشخاص الذين يصعب التواصل معهم، إلى أصدقاء أوفياء وزملاء مخلصين، من خلال طرق مبتكرة وتم اختبارها على الواقع لتجعل من حولك يقوم بما تريد منه القيام به ، إذا كان هناك شخص ما في حياتك تريد الوصول إليه، ولكنك لا تستطيع وهذا الأمر يفقدك صوابك، إذا استطعت أن تجعل هذا الشخص يصل إلى حالة ذهنية هادئة ومتفتحة؛ فمن المرجح أن تتمكن من حل الخلافات بينكما.

الأحد، 27 مارس 2016

دعوة للمشاركة




مسابقة تازة الادبية بالمملكة المغربيةفي الشعر القصة الادبشروط المسابقةالاعمال المشاركة تكون باللغة العربيةالا يكون العمل قد شارك في مسابقات اخري من قبلالا يكون عمل منشور وصادر من قبلترسل الاعمال علي الايميلاتmahy_mizo@yahoo.comreseau.taza@gmail.com ترسل الاعمال مع السيرة الذاتية بصيغة الوورد
في الفترة من 21 مارس وحتي 21 مايو 2016



الخميس، 31 ديسمبر 2015

فليكن منهجنا في الحياة هكذا


فليكن هذا هو منهجنا في العام القادم ربما تنفعنا عند الله ...كل عام وانتم واهليكم واوطانكم في خير وسلام

كل عام وانتم بخير



باقي ساعات على دخول عام ٢٠١٦ وأول رجاء أرجوه من ربي لا تريني في اهلي و اصدقائي واحبابي واحبتي اي مكروه وعسى ربي يحقق لي كل امنياتي يارب واجعلها سنه خير للجميع يارب

الأحد، 27 ديسمبر 2015

الطريق إلي النجاح ليس صعب ولكنه يحتاج إلي إرادة

كل إنسان منا يتمني لنفسه النجاح فهل نعرف كيف نحققه
1- ضع لنفسك هدف وخطط لتحقيق هذا الهدف فبدون هدف لا معني لشئ وبدون خطط لن نحقق شئ
2- لبعمل بجد واتقان فمن جد وجد وقال تعالي ( وقل إعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنين ) فهل ترغب أن يري الله لك عمل غير مفيد ولا متقن ولم تبذل فيه الجهد المطلوب ليكون عملا مقبولا رائعا
3- حول كل معوق الي محفز لك اخترق الصعوبات بقوة الارادة واإيمان بان الله سوف يكون معك يجيرك علي فعلك وإن تأخر الأجر فلا تيأس ولا تتراجع عن الحق والصح وتذكر أنه مع كل ألم هناك شفاء ومع كل عسر يسر ألم يقل لنا سبحانه وتعالي ( إن مع العسر يسر إن مع العسر يسر ) شاهد واسمع مع وليس قبل ولا بعد اليسر موجود حولنا ولكننا لا نلاحظه لأننا نغلق عيوننا عنه كن متفائل لديك من الأمال ما يدمر المعوقات ليجعلها محفزات
4- العزيمة والإرادة هما قوتك التي تحقق بها كل شئ وخاصة النجاح فلابد من أن تمتلكهما ولا تفرض فيهما
5- لا تعترف بالمستحيل واستبدله بالممكن بإيمانك بالله انه القادر علي أن يلهمك ويرزقك ما تستطيع مع الصبر



الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

الحياة لنا جميعا لأننا لا نعيش فيها منفردين



نسعي في ماهي للنشر والتوزيع أن نكون مع كل فئات المجتمع لنساهم في بناء الوطن ولأننا مهتمون بالصقافة وتنمية المجتمع كان لابد وان نعمل للوصول لكل فئات المجتمع بأختلاف ميولهم وقدراتهم ، يحتاج اصحاب القدرات الخاصة أن نساهم في تنميتهم كما نساهم في تنمية الأصحاء

الأحد، 6 ديسمبر 2015

تنمية ما تتميز به يجعلك مختلف عن الأخرين



جميعنا يقول لنفسه ( من المؤكد أنني غير مختلف عن الأخرين في شئ ولكنني أكيد متميز عن كثير من البشر في مواضيع مختلفة ) لذا ابحث عما تتميز به عن الأخرين وطور نفسك واعمل علي تنمية ما تتميز به حتي تصبح مختلف عمن حولك 

الإصرار علي النجاح

لتحقق النجاح لابد من الإصرار عليه من خلال

الجمعة، 4 ديسمبر 2015


 انت ومعاييرك الشخصية هل تستطيع مراجعتها؟

لنرفع سقف معاييرنا خاصة عند وضع الخطط وتحديد الأهداف لأن ذلك هو الذي يحفزنا لرفع مستوى أداءنا ولكن بقدر كبير من المرونة والواقعية حتي لا نشق على أنفسنا
نحن نسعى إلى الكمال وكلنا يدرك جيدا بأننا لن نبلغ الكمال ولكننا نسعى إلى ذلك ليس لكي نصبح كاملين فهذا لن يكون أبدا. نحن نفعل ذلك للتقليل من أخطاءنا ومثالبنا وعيوبنا ونصل إلى أفضل حال ممكن
في عالم الإدارة ما يسمى بمؤشرات الأداء وهذه المؤشرات تكون في أقصى حالاتها 100% لأننا سنقيس عليها أداءنا وإلا فكيف نقيس مستوى الأداء لدينا إذا كان المؤشر منخفضا بذلك نكون قد رضينا بسقف متدن جدا عما يجب أن يكون الحال عليه
إذا قبلنا أمرا بمعايير منخفضة فهذا يعني بأننا في تراجع حقيقي ولما كان لنا حاجة لمعايير منذ البداية، ولكي نرتقي بأداءنا وأداء من حولنا لا بد من رفع المعايير للوصول إلى أفضل حال ممكن، فمثلا لا يمكن أن نقبل 70% من الصدق لأننا بذلك قد أسأنا إلى هذه القيمة الرائعة لأن الأجدى هو أن نطلب 100% من الصدق ثم تأتي بعد ذلك قدرتنا على التقييم أو قبول نسبة معينة من الصدق اعتمادا على قدرتنا في التغافل أو التجاوز عن عدم صدق الآخرين
مثال
قصة نجاح رائعة  كان يعمل في احدى الشركات الكبرى، بدء بخدمة المكاتب وتنظيفها كان يتقاضى راتب وقدره 3000 ثم انتقل إلى نقل الاوراق والرد على المكالمات الهاتفية واصبح الراتب 6000 تعلم اكثر اصبح يكتب التسعيرات للزبائن ويبيع المنتجات واصبح يتقاضي 8000 فهو لازال يطمح للوصول عالياً َ اجتهد تعلم ابدع حتى اصبح مدير المبيعات والتسويق واصبح راتبه 18000 مازال يطمح فهو يعرف كل صغيرة وكبيرة الان بالشركة منذ ابسط المهن الى اصعبها حتى تسلم ادارة الشركة كاملة واصبح راتبه 36000   من خدمة المكاتب إلى مدير الشركة ! انجاز حقاً تصميم وارادة  القصة واقعية تستحق التأمل
قد تكون "معاييرك مرتفعة" لا تتسق مع ما لدى الناس من قناعات وإمكانات، فراجع معاييرك فقد نجد أننا نحتاج إلى رفع المعايير على أية حال وإلا لقبلنا بالوضع الراهن وتوقفنا عن التطوير