الجمعة، 4 ديسمبر 2015


 انت ومعاييرك الشخصية هل تستطيع مراجعتها؟

لنرفع سقف معاييرنا خاصة عند وضع الخطط وتحديد الأهداف لأن ذلك هو الذي يحفزنا لرفع مستوى أداءنا ولكن بقدر كبير من المرونة والواقعية حتي لا نشق على أنفسنا
نحن نسعى إلى الكمال وكلنا يدرك جيدا بأننا لن نبلغ الكمال ولكننا نسعى إلى ذلك ليس لكي نصبح كاملين فهذا لن يكون أبدا. نحن نفعل ذلك للتقليل من أخطاءنا ومثالبنا وعيوبنا ونصل إلى أفضل حال ممكن
في عالم الإدارة ما يسمى بمؤشرات الأداء وهذه المؤشرات تكون في أقصى حالاتها 100% لأننا سنقيس عليها أداءنا وإلا فكيف نقيس مستوى الأداء لدينا إذا كان المؤشر منخفضا بذلك نكون قد رضينا بسقف متدن جدا عما يجب أن يكون الحال عليه
إذا قبلنا أمرا بمعايير منخفضة فهذا يعني بأننا في تراجع حقيقي ولما كان لنا حاجة لمعايير منذ البداية، ولكي نرتقي بأداءنا وأداء من حولنا لا بد من رفع المعايير للوصول إلى أفضل حال ممكن، فمثلا لا يمكن أن نقبل 70% من الصدق لأننا بذلك قد أسأنا إلى هذه القيمة الرائعة لأن الأجدى هو أن نطلب 100% من الصدق ثم تأتي بعد ذلك قدرتنا على التقييم أو قبول نسبة معينة من الصدق اعتمادا على قدرتنا في التغافل أو التجاوز عن عدم صدق الآخرين
مثال
قصة نجاح رائعة  كان يعمل في احدى الشركات الكبرى، بدء بخدمة المكاتب وتنظيفها كان يتقاضى راتب وقدره 3000 ثم انتقل إلى نقل الاوراق والرد على المكالمات الهاتفية واصبح الراتب 6000 تعلم اكثر اصبح يكتب التسعيرات للزبائن ويبيع المنتجات واصبح يتقاضي 8000 فهو لازال يطمح للوصول عالياً َ اجتهد تعلم ابدع حتى اصبح مدير المبيعات والتسويق واصبح راتبه 18000 مازال يطمح فهو يعرف كل صغيرة وكبيرة الان بالشركة منذ ابسط المهن الى اصعبها حتى تسلم ادارة الشركة كاملة واصبح راتبه 36000   من خدمة المكاتب إلى مدير الشركة ! انجاز حقاً تصميم وارادة  القصة واقعية تستحق التأمل
قد تكون "معاييرك مرتفعة" لا تتسق مع ما لدى الناس من قناعات وإمكانات، فراجع معاييرك فقد نجد أننا نحتاج إلى رفع المعايير على أية حال وإلا لقبلنا بالوضع الراهن وتوقفنا عن التطوير  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق