الأحد، 27 ديسمبر 2015
الطريق إلي النجاح ليس صعب ولكنه يحتاج إلي إرادة
كل إنسان منا يتمني لنفسه النجاح فهل نعرف كيف نحققه
1- ضع لنفسك هدف وخطط لتحقيق هذا الهدف فبدون هدف لا معني لشئ وبدون خطط لن نحقق شئ
2- لبعمل بجد واتقان فمن جد وجد وقال تعالي ( وقل إعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنين ) فهل ترغب أن يري الله لك عمل غير مفيد ولا متقن ولم تبذل فيه الجهد المطلوب ليكون عملا مقبولا رائعا
3- حول كل معوق الي محفز لك اخترق الصعوبات بقوة الارادة واإيمان بان الله سوف يكون معك يجيرك علي فعلك وإن تأخر الأجر فلا تيأس ولا تتراجع عن الحق والصح وتذكر أنه مع كل ألم هناك شفاء ومع كل عسر يسر ألم يقل لنا سبحانه وتعالي ( إن مع العسر يسر إن مع العسر يسر ) شاهد واسمع مع وليس قبل ولا بعد اليسر موجود حولنا ولكننا لا نلاحظه لأننا نغلق عيوننا عنه كن متفائل لديك من الأمال ما يدمر المعوقات ليجعلها محفزات
4- العزيمة والإرادة هما قوتك التي تحقق بها كل شئ وخاصة النجاح فلابد من أن تمتلكهما ولا تفرض فيهما
5- لا تعترف بالمستحيل واستبدله بالممكن بإيمانك بالله انه القادر علي أن يلهمك ويرزقك ما تستطيع مع الصبر
الجمعة، 4 ديسمبر 2015
لنرفع سقف معاييرنا خاصة عند وضع الخطط وتحديد الأهداف لأن ذلك هو
الذي يحفزنا لرفع مستوى أداءنا ولكن بقدر كبير من المرونة والواقعية حتي
لا نشق على أنفسنا
نحن نسعى إلى الكمال وكلنا يدرك جيدا بأننا لن نبلغ الكمال ولكننا
نسعى إلى ذلك ليس لكي نصبح كاملين فهذا لن يكون أبدا. نحن نفعل ذلك للتقليل من
أخطاءنا ومثالبنا وعيوبنا ونصل إلى أفضل حال ممكن
في عالم الإدارة ما يسمى بمؤشرات الأداء وهذه المؤشرات تكون في أقصى
حالاتها 100% لأننا سنقيس عليها أداءنا وإلا فكيف نقيس مستوى الأداء لدينا إذا كان
المؤشر منخفضا بذلك نكون قد رضينا بسقف متدن جدا عما يجب أن يكون الحال عليه
إذا قبلنا أمرا بمعايير منخفضة فهذا يعني بأننا في تراجع حقيقي ولما
كان لنا حاجة لمعايير منذ البداية، ولكي نرتقي بأداءنا وأداء من حولنا لا بد من
رفع المعايير للوصول إلى أفضل حال ممكن، فمثلا لا يمكن أن نقبل 70% من الصدق لأننا
بذلك قد أسأنا إلى هذه القيمة الرائعة لأن الأجدى هو أن نطلب 100% من الصدق ثم
تأتي بعد ذلك قدرتنا على التقييم أو قبول نسبة معينة من الصدق اعتمادا على قدرتنا
في التغافل أو التجاوز عن عدم صدق الآخرين
مثال
قصة نجاح رائعة كان يعمل في احدى الشركات الكبرى، بدء بخدمة المكاتب
وتنظيفها كان يتقاضى راتب وقدره 3000 ثم انتقل إلى نقل الاوراق والرد على المكالمات
الهاتفية واصبح الراتب 6000 تعلم اكثر اصبح يكتب التسعيرات للزبائن ويبيع المنتجات
واصبح يتقاضي 8000 فهو لازال يطمح للوصول عالياً َ اجتهد تعلم ابدع حتى اصبح مدير المبيعات
والتسويق واصبح راتبه 18000 مازال يطمح فهو يعرف كل صغيرة وكبيرة الان بالشركة منذ
ابسط المهن الى اصعبها حتى تسلم ادارة الشركة كاملة واصبح راتبه 36000 من خدمة المكاتب إلى مدير الشركة ! انجاز حقاً
تصميم وارادة القصة واقعية تستحق التأمل
قد تكون "معاييرك مرتفعة" لا تتسق مع ما لدى الناس من
قناعات وإمكانات، فراجع معاييرك فقد نجد أننا نحتاج إلى رفع المعايير على أية حال
وإلا لقبلنا بالوضع الراهن وتوقفنا عن التطوير
الاثنين، 30 نوفمبر 2015
احكام العقل والتفكير لمستقبلنا
نحتاج في عالمنا المعاصر إلي احكام العقل والتفكير قبل اطلاق الأحكام والكلام فيما لا نفهم به أننا نعيش عصر السموات المفتوحة وانتقال الكلام والمعلومات صحيحها وعكسه بسرعة لنتجنب الكثير من السقطات والفوات ونكون ايجابين في مجتمعاتنا مطورين وبنائين محققين الهداف والنجاحات لنا ولأمتنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









