القيادة
هي القدرة على التأثير على الآخرين
وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة . فهي إذن مسؤولية تجاه المجموعة المقودة
للوصول إلى الأهداف المرسومة ، و هي عملية تهدف إلى التأثير على سلوك الأفراد
وتنسيق جهودهم لتحقيق أهداف معينة وهي توجيه سلوك الآخرين أي تحريك أكبر قدر من الناس في
العمل مع ترشيدهم وتقريبهم من الكمال.
والقيادة عبارة عن
اتجاه وموقف، و ليست منصبا إدارياً، تعتمد القيادة الفعالة على توافر عدة مهارات
قيادية، و نحن لا نولد قادة فعالين ، قد يوجد لدى البعض منا استعداد للقيادة و شخصية
مؤثرة فيما يسمى "الكاريزما" و لكن تنمية المهارات الأساسية للقيادة تعتمد على تكوين السلوك القيادي الفعال؛ فالطريق
إلى القيادة يبدأ عن طريق التنمية الذاتية.
وهذا
الموقف يدعونا للتفرقة بين المقصود بالرئاسة والقيادة فتقوم القيادة أساساً على
قدرة صاحبها على التأثير وهذا أمر قد لا يتوفر لدى صاحب الوظيفة الذي يمارس رئاسة
على غيره في البناء التنظيمي، ويرى البعض أنه يمكن الوصول إلى مركز القدرة في
منظمه ما بعدة
طرق، كأن يكون ذلك نتيجة لقرار من الجماعة أو تأييد منها أو بالفرض عليها من
خارجهاً لهذا فان هؤلاء يعتقدون أن التمييز بين القيادة والرئاسة أمر صعب ذلك لأن
مصدر القدرة في موقف يختلف عنه في موقف آخر كذلك فان مكان الوظيفة في سلم
المستويات الإدارية عامل هام من عوامل التأثير، هذا بينما يرى آخرون أن الرئاسة
والقيادة شيئان مختلفان فالشخص الذي لا نفوذ له قد يكون رئيساً ولكنه متى اكتسب
النفوذ فمن المحتمل أن يتحول إلى القائد.
ويستمد الرئيس قوته مما يملكه من سلطات فيخضع له المرؤوسون سواء
بالاختيار أو بالإجبار، أما القائد فيستند في نفوذه إلى قوة شخصيته وتأثيرها على
الاتباع فيطيعون أوامره عن اقتناع ورضاء وفضلاً عن هذا فان الرئيس يعتمد على
السلطة المفوضة إليه من أعلى وهي تنبع من مباشرته لوظيفته وليس من شخصيته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق